السيد الخوئي
286
معجم رجال الحديث
تهذيب الأصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين ، رأيته بخط الشهيد الثاني ، وكتاب البيان في الفقه لم يتم ، ورسالة الباقيات الصالحات ، واللمعة الدمشقية في الفقه ، والأربعون حديثا ، والألفية في فقه الصلاة اليومية ، ورسالة في قصر من سافر بقصد الافطار والتقصير ، والنفلية ، وخلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار ، والقواعد ( والدرة المضيئة ) ، ورسالة التكليف ، وإجازة مبسوطة حسنة ( لولدي الشيخ علي بن نجدة رأيتها بخطه ) ، وعدة إجازات ، وكتاب المزار وغير ذلك . وله شعر جيد ، منه قوله ويروي لغيره : غنينا بنا عن كل من لا يريدنا * وإن كثرت أوصافه ونعوته ومن صد عنا حسبه الصد والقلا * ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته وقوله : عظمت مصيبة عبدك المسكين * في نومه عن مهر حور العين الأولياء تمتعوا بك في الدجى * بتهجد وتخشع وحنين فطردتني عن قرع بابك دونهم * أترى لعظم جرائمي سبقوني أوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم * أم أذنبوا فعفوت عنهم دوني إن لم يكن للعفو عندك موضع * للمذنبين فأين حسن ظنوني وكانت وفاته سنة ( 786 ) ، اليوم التاسع من جمادي الأولى ، قتل بالسيف ، ثم صلب ، ثم رجم ( ثم أحرق ) بدمشق في دولة بيدر وسلطنة برقوق ، بفتوى القاضي برهان الدين المالكي ، وعباد بن جماعة الشافعي ، بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام ، وفي مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام ، وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع . وكان سبب حبسه وقتله ، أنه وشى به رجل من أعدائه ، وكتب محضرا يشتمل على مقالات شنيعة عن العامة ، من مقالات الشيعة وغيرهم ، وشهد بذلك