السيد الخوئي

278

معجم رجال الحديث

ادعوا البابية لعنهم الله ، الحديث 61 . وروى الشيخ أيضا ، وقال : " أبو نصر هبة الله بن أحمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) : إن أبا دلف محمد بن مظفر الكاتب ، كان في ابتداء أمره مخمسا مشهورا بذلك ، لأنه كان في تربية الكرخيين ، وتلميذهم ، وصنيعتهم ، وكان الكرخيون مخمسة لا يشك في ذلك أحد من الشيعة ، وقد كان أبو دلف يقول ذلك ويعترف به ، ويقول : نقلني سيدنا الشيخ الصالح - قدس الله روحه ونور ضريحه - عن مذهب أبي جعفر الكرخي ، إلى المذهب الصحيح يعني أبا بكر البغدادي " . الغيبة : الموضع المتقدم ، الحديث 65 . ثم قال الشيخ : " وجنون أبي دلف وحكايات فساد مذهبه ، أكثر من أن تحصى ، فلا نطول بذكرها الكتاب هاهنا " . الغيبة : في ذكر السفراء المذمومين الذين ادعوا البابية . أقول : أبو بكر البغدادي هو محمد بن أحمد بن عثمان المتقدم ، وهو من الذين ادعوا البابية في زمان الغيبة ، وكان أبو دلف يعترف به ويعتبره بابا ، وذكره محمد بن عياش ، قال : اجتمعت يوما مع أبي دلف فأخذنا في ذكر أبي بكر البغدادي ، فقال لي : تعلم من أين كان فضل سيدنا الشيخ ( قدس الله روحه ) على أبي القاسم الحسين بن روح ، وعلى غيره ؟ فقلت له : ما أعرف ، قال : لان أبا جعفر محمد بن عثمان قدم اسمه على اسمه في وصيته ، قال : فقلت له : فالمنصور أفضل من مولانا أبي الحسن موسى عليه السلام ، قال : وكيف ؟ قلت : لان الصادق قدم اسمه على اسمه في الوصية ، فقال لي : أنت تتعصب على سيدنا وتعاديه ، فقلت : والخلق كلهم تعادي أبا بكر البغدادي وتتعصب عليه غيرك وحدك ، وكدنا نتقاتل ونأخذ بالأزياق . الغيبة : الموضع المتقدم ، الحديث 63 . بقي هنا شئ : وهو أن العلامة ذكر الرجل في القسم الأول من رجاله