السيد الخوئي
153
معجم رجال الحديث
لا يجزئ 38 ، الحديث 9 . ورواها الصدوق في الفقيه : الجزء 2 ، باب حج الصبيان ، الحديث 1297 . الأمر الثاني : أن محمد بن الفضيل وقع في إسناد كامل الزيارات ، روى عن إسحاق بن عمار ، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي عثمان ، الباب 39 ، في زيارة الملائكة الحسين بن علي عليه السلام ، الحديث 3 . وقد عد الشيخ المفيد في رسالته العددية محمد بن الفضيل ، من الفقهاء والرؤساء الاعلام ، الذين يؤخذ منهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، ولا يطعن عليهم بشئ ، ولا طريق لذم واحد منهم ، إلا أن ذلك معارض بما عرفت من تضعيف الشيخ إياه ، إذا لم تثبت وثاقة الرجل فلا يعتمد على روايته . الأمر الثالث : أن محمد بن الفضل الصيرفي ، ، قد عرفت روايته عن الرضا عليه السلام ، فهو معاصر مع محمد بن القاسم بن الفضيل الآتي ، وقد اشتركا في عدة من الرواة عنهما ، وفيمن يرويان عنه ، ولأجل ذلك جزم الأردبيلي في جامعه ، بأن محمد بن الفضيل الذي وقع في إسناد هذه الروايات ، هو محمد بن القاسم ابن الفضيل الثقة ، وأن إطلاق ابن الفضيل عليه من باب الاسناد إلى الجد ، وهذا الذي ذكره وإن كان محتملا كما ذكره المجلسي في الوجيزة ، إلا أن الجزم به في غير محله ، فإن محمد بن الفضيل الأزدي الصيرفي هو رجل معروف ذو كتاب ، وله روايات كثيرة ، فإطلاق محمد بن الفضيل ، وإرادة محمد بن القاسم بن الفضيل ، من دون قرينة إطلاق على خلاف قانون المحاورة ، فلا يصار إليه . قال السيد التفريشي في ترجمة إبراهيم بن نعيم العبدي ( 127 ) : " وروى عنه محمد بن الفضيل كثيرا : ويحتمل أن يكون محمد بن الفضيل هذا ، هو محمد ابن القاسم بن الفضيل الثقة ، لان الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه ، روى كثيرا في الفقيه ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، ثم قال في مشيخته : وما كان فيه عن محمد بن القاسم بن الفضيل البصري ، صاحب