السيد الخوئي

138

معجم رجال الحديث

الثالث عليه السلام ( 74 ) ، الحديث 2 . وروى أيضا باسناده ، عن علي بن محمد النوفلي ، قال : قال لي محمد بن الفرج إن أبا الحسن كتب إليه : يا محمد أجمع أمرك ، وخذ حذرك ، قال : فأنا في جمع أمري وليس أدري ما كتب به إلي ، حتى ورد علي رسول حملني من مصر مقيدا ، وضرب علي كل ما أملك ، وكنت في السجن ثمان سنين ، ثم ورد علي منه في السجن كتاب : يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي ، فقرأت الكتاب فقلت يكتب إلي بهذا ، وأنا في السجن ، إن هذا لعجيب ، فما مكثت أن خلي عني والحمد لله ، قال : وكتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه ، فكتب إليه : سوف ترد عليك وما يضرك أن لا ترد عليك ، فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه برد ضياعه ، ومات قبل ذلك ، قال : وكتب أحمد بن الخضيب إلى محمد ابن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر ، فكتب إلى أبي الحسن يشاوره ، فكتب إليه : أخرج ، فإن فيه فرجك إن شاء الله تعالى ، فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات . وروى أيضا ، عن الحسين بن محمد ، عن رجل ، عن أحمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو يعقوب ، قال : رأيته ( يعني محمدا ) قبل موته بعسكر في عشية ، وقد استقبل أبا الحسن عليه السلام ، فنظر إليه واعتل من غد ، فدخلت إليه عائدا بعد أيام من علته وقد ثقل ، فأخبرني أنه بعث إليه بثوب فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه ، قال : فكفن فيه ، ( الحديث ) . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام 123 ، الحديث 5 و 6 . وروى علي بن عيسى الأربلي ، عن الطبرسي ، عن محمد بن الفرج مرسلا ، قال : كتب إلي أبو جعفر عليه السلام : احملوا إلي الخمس ، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا ، فقبض عليه السلام في تلك السنة . كشف الغمة : الجزء 3 ، في أحوال الجواد سلام الله عليه .