السيد الخوئي

321

معجم رجال الحديث

وذكر الفضل في بعض كتبه من الكذابين المشهورين أبو الخطاب ، ويونس ابن ظبيان ، ويزيد الصائغ ، ومحمد بن سنان ، وأبو سمينة أشهرهم " . وقال ابن الغضائري : " محمد بن علي بن إبراهيم الصيرفي ، ابن أخت خلاد المقرئ ، أبو جعفر الملقب بأبي سمينة : كوفي ، كذاب ، غال ، دخل قم واشتهر أمره بها ، ونفاه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رحمه الله عنها ، وكان شهيرا في الارتفاع ، لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه " . بقي هنا أمران : الأول : أن محمد بن علي بن إبراهيم الملقب بأبي سمينة لا ينبغي الشك في ضعفه لما عرفت ، وقد استثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن أبي سمينة . وقد وقع في إسناد كامل الزيارات ، والمذكور فيه محمد بن علي القرشي ، فقد روى عن عبيد بن يحيى الثوري ، وروى عنه محمد بن أبي القاسم ماجيلويه . كامل الزيارات : الباب 16 ، فيما نزل به جبرئيل في الحسين بن علي عليهما السلام ، الحديث 7 . ويمكن أن يقال : إن محمد بن علي القرشي الواقع في سند كامل الزيارات لم يعلم أنه أبو سمينة ، فإن أبا سمينة وإن كان قرشيا واسمه محمد بن علي ، إلا أنه لا يلازم انحصار المسمى بهذا الاسم فيه ، فمن الممكن أنه رجل آخر ، ورواية محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه لا تدل على الاتحاد ، لامكان روايته عن كلا الرجلين . ومما يؤيد التغاير ، أن الصدوق - قدس سره - روى في الفقيه : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ، عن إسماعيل بن بشار ، في طريقه إلى عبد الحميد الأزدي ، وعن محمد بن علي القرشي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، في طريقه إلى أبي الجارود ، وعن محمد بن علي