السيد الخوئي
24
معجم رجال الحديث
شعر أبي إسحاق الصابي ، كتاب ما دار بينه وبين أبي إسحاق من الرسائل شعر ، توفي في السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة " . وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء ( 336 ) : في باب الراء بعنوان الرضي ( الشريف الرضي الموسوي ) : " وهو أبو الحسن محمد بن الحسين ، له كتاب نهج البلاغة ، حقاق التأويل ، تلخيص البيان من مجازات القرآن ، معاني القرآن يتعذر وجود مثله ، مجازات الآثار النبوية ، خصائص الأئمة ، ديوانه أربع مجلدات " . ( إنتهى ) . وذكره السيد التفريشي في نقده ( 264 ) وقال : " أمره في الثقة والجلالة أشهر من أن يذكر ، وقال السيد المهنا في عمدة الطالب ، عند ذكره في عقب الإمام موسى بن جعفر : وأما محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى الأبرش ، فهو الشريف الاجل الملقب بالرضي ذو الحسبين ، يكنى أبا الحسن نقيب النقباء ، وهو ذو الفضائل الشائعة ، والمكارم الذائعة ، كانت له هيبة وجلالة ، وفيه ورع وعفة ، وتقشف ومراعاة للأهل والعشيرة ، ولي نقابة الطالبيين مرارا ، وكانت إليه إمارة الحاج والمظالم ، كان يتولى ذلك نيابة عن أبيه ذي المناقب ، ثم تولى بعد وفاته مستقلا ، وحج بالناس مرات ، وهو أول طالبي جعل عليه السواد ، وكان أحد علماء عصره ، قرأ على أجلاء الأفاضل ، وله من التصانيف : كتاب المتشابه في القرآن ، وكتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، وكتاب الخصائص ، وكتاب سيرة والده الطاهر ، وكتاب انتخاب شعر ابن الحجاج ، سماه الحسن من شعر الحسين ، وكتاب أخبار قضاة بغداد ، وكتاب رسائله ثلاث مجلدات ، وكتاب ديوان شعره ، وهو مشهور ، قال الشيخ أبو الحسن العمري : شاهدت مجلدة من تفسير القرآن منسوبة إليه ، مليح ، حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري أو أكبر ، وشعره مشهور وهو أشعر قريش ، وحسبك أن يكون أشعر قبيلة في أولها ،