السيد الخوئي
195
معجم رجال الحديث
صالح ، قال : لما مات أبي وصار الامر إلي ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم فكتبت إليه أعلمه ، فكتب : طالبهم واستقض عليهم . ( الحديث ) . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة ( 4 ) ، باب مولى الصاحب عليه السلام ( 125 ) ، الحديث ( 15 ) . ورواها الشيخ المفيد - قدس سره - في الارشاد : باب ( في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان عليه السلام ) ، الحديث ( 11 ) . قال الشيخ المفيد : الغريم : يعني صاحب الامر عليه السلام ، وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ، ويكون خطابها عليه ( عليه السلام ) للتقية . وروى أيضا محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن صالح ، قال : كانت لي جارية كنت معجبا بها فكتبت استأمر . . . إلخ ، الحديث 25 ، من الباب . وقال الصدوق - قدس سره - : حدثني أبي ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، قالا : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا محمد بن صالح الهمداني ، قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام ، أن أهل بيتي يؤذونني ويقرعونني بالحديث الذي عن آبائك عليهم السلام ، أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ، فكتب عليه السلام : ويحكم ، ما تقرؤن ما قال الله عز وجل : ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة ) ؟ ونحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة . كمال الدين : الجزء 2 ، باب 45 ، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام ، الحديث 2 . وأما توصيف محمد بن صالح بالدهقان ، فلم ينص عليه في شئ من الروايات ، نعم روى الكشي في ترجمة فارس بن حاتم ( 391 ) باسناده ، عن محمد ابن عيسى ، قال : قرأنا في كتاب الدهقان وخط الرجل في القزويني ، وكان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الامر . كما روى في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ( 470 ) ، قال : " حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمد عليه