السيد الخوئي

165

معجم رجال الحديث

والحرام فعليه بالشيخ ، يعني صفوان بن يحيى " . 8 - " حدثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، قال : حدثني محمد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة ، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه ، فقال لي : يا محمد ، قلت : لبيك ، قال : انه سيكون في هذه السنة حركة ولا تخرج منها ، ثم أطرق ونكت في الأرض بيده ، ثم رفع رأسه إلي وهو يقول : ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ، قلت : وما ذلك جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه ، وجحد إمامته من بعدي ، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وإمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله ، فعلمت أنه قد نعى إلى نفسه ودل على ابنه ، فقلت : والله لئن مد الله في عمري لأسلمن عليه حقه ولأقرن له بالإمامة ، واشهد أنه حجة الله من بعدك على خلقه ، والداعي إلى دينه ، فقال لي : يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده ، فقلت : ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال : محمد ابنه ، قلت : بالرضى والتسليم ، فقال : كذلك وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام ، أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء ، ثم قال : يا محمد إن المفضل أنسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما ، حرام على النار أن تمسك أبدا - يعني أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام - " . ورواها محمد بن يعقوب باسناده إلى ابن سنان قريبا منه . الكافي : الجزء 1 ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام ( 72 ) ، الحديث 16 . أقول : الرواية تدل على جلالة محمد بن سنان ، لكن الرواية عن نفسه . ورواها الصدوق ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان . العيون : الجزء 1 ، باب 4 ، نص أبي الحسن على ابنه الرضا ، الحديث 29 . وقال في ( 478 ) :