السيد الخوئي

111

معجم رجال الحديث

كان هذا على خلاف ما يقتضيه نظام الكلام ، وعليه فالضمير المنفصل في قوله : وهو ثقة ، يرجع إلى سالم ، لا إلى ابنه محمد ، والله العالم . قيل إن سالم بن أبي واصل الحذاء ، كان ممن يرى رأي الزيدية ، وخرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ، فيبعد أن يرجع التوثيق إليه ، قلت : لو صح ما ذكر ، فهو لا ينافي التوثيق ، فقد صدر التوثيق من النجاشي والشيخ لجمع كثير من غير الامامية الاثني عشرية . ولقد أغرب ابن داود حيث قال ( 1354 ) من القسم الأول : " محمد بن سالم ابن شريح بالشين المعجمة والحاء المهملة ، الأشجعي بالشين المعجمة ، الكوفي ( ق ) ( جخ ) ثقة ، يكنى أبا إسماعيل ، ويقال : سالم الحذاء الكوفي الأشجعي ، وسالم ابن أبي واصل ، ثقة " . وجه الغرابة : أن التوثيق في كلام الشيخ ، إن رجع إلى سالم كما استظهرناه ، فلا مجال لتوثيق ابنه ، وإن رجع إلى ابنه محمد ، فلا مجال لتوثيق سالم نفسه ، فالجمع بين الامرين غريب . 10830 - محمد بن سالم بن عبد الحميد : من أصحاب الجواد عليه السلام ، رجال الشيخ ( 22 ) . وقال الكشي ( 441 - إلى - 444 ) محمد بن الوليد الخزاز ، ومعاوية بن حكيم ، ومصدق بن صدقة ، ومحمد بن سالم بن عبد الحميد : " قال أبو عمرو : هؤلاء كلهم فطحية ، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا عليه السلام ، وكلهم كوفيون " . قال الوحيد - قدس سره - في التعليقة : " في الظن أنه ابن عبد الحميد بن سالم الكوفي ، المعروف المشهور وسيجئ ، ووقع تقديم وتأخير من الناسخ ، وأمثال هذه من نسخة ( كش ) غير بعيدة ، على ما صرح بعض المحققين ، وأشار إليه