السيد الخوئي
98
معجم رجال الحديث
( 351 ) ، الحديث 20 . والمذكور في هذه الموارد محمد بن إسماعيل الرازي ، وهو البرمكي ، كما يظهر من الرواية المتقدمة عن الكافي . ومما يؤكد أن محمد بن إسماعيل الذي روى عنه الكليني والكشي بلا واسطة ، وهو يروي عن الفضل بن شاذان ، غير محمد بن إسماعيل البرمكي : أن محمد بن إسماعيل البرمكي الوارد في إسناد الروايات لم يرو عن الفضل بن شاذان ولا في مورد واحد ، فهو غير من يروي عن الفضل بن شاذان جزما ، والثاني هو الذي يروي عنه الكليني كثيرا ويروي عنه الكشي بلا واسطة ، وقد يروي الكليني عنه بواسطة محمد بن يحيى . الكافي : الجزء 6 ، باب أنس الرجل في منزل أخيه من كتاب الأطعمة 30 ، الحديث 3 ، وباب أن ابن آدم أجوف لا بد له من طعام 41 ، من هذا الجزء ، الحديث 7 . وطريق الشيخ إليه إسناده إلى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، والطريق صحيح . بقي هنا شئ وهو أنه قد اختلف في وثاقة الرجل بناء على ما ذكرناه من أنه غير البزيع والبرمكي ، واستدل على الوثاقة بأمور أهمها أمران : الأول : إكثار الكليني - ره - الرواية عنه ، فقد روى عنه زهاء ستمائة مورد في الكافي ، وهذا دليل على حسنه بل وثاقته خصوصا مع قوله في أول الكتاب بأنه يروي الصحيح عن الصادقين عليهما السلام . الثاني : ما ذكره صاحب المدارك - ره - من أنه يظهر من الكشي والكليني - ره - الاعتماد عليه والاستفادة في الحكم على روايته . والجواب عن الأول أن مجرد إكثار الرواية عن شخص لا يدل على توثيقه ، وقد ذكرنا معنى الصحيح في كلام القدماء في أول الكتاب ، وقلنا لا ملازمة بين الحكم بالصحة وبين التوثيق .