السيد الخوئي

97

معجم رجال الحديث

والله يا قيس وأجملت . أمالي الشيخ الطوسي : الجزء 2 ، في مجلس يوم الجمعة 23 ذي الحجة سنة 457 . وقال الكشي ( 49 ) : " جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالوا : حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضل غلام محمد بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما ، أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي ، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، وقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء ، فقال : يا حسن قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال للحسين عليه السلام : قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال : يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام " . 2 - " حدثني جعفر بن معروف ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية ، فقال له معاوية : بايع ، فنظر قيس إلى الحسن عليه السلام ، فقال : أبا محمد بايعت ؟ فقال له معاوية : أما تنتهي ، أما والله إني ، فقال له قيس : ما شئت أما والله لان شئت لتناقض ، فقام ( فقال ) ، وكان مثل البعير جسما وكان خفيف اللحية ، قال : فقام إليه الحسن ، فقال له : بايع يا قيس ، فبايع . ذكر يونس بن عبد الرحمان في بعض كتبه : أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد ، كلهم قد نصر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفيهم قيس بن سعد بن عبادة ، وكان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي صلى الله عليه وآله من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم ، وكان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا ، وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما ،