السيد الخوئي

89

معجم رجال الحديث

يفعلوا ، فقال لهم : ويلكم ربي وربكم الله ، ويلكم توبوا وارجعوا ، فقالوا : لا نرجع عن مقالتنا ، أنت ربنا ترزقنا ، وأنت خلقتنا ! فقال : يا قنبر ائتني بالفعلة ، فخرج قنبر ، فأتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرود ، فأمرهم أن يحفروا لهم في الأرض ، فلما حفروا خدا أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتى صار نارا تتوقد ، قال لهم : ويلكم ، توبوا وارجعوا ، قالوا : لا نرجع ، فقذف علي ( ع ) بعضهم ، ثم قذف بقيتهم في النار ، قال : ثم قال علي عليه السلام : إني إذا أبصرت شيئا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا " . 3 - " إبراهيم بن الحسين الحسيني العقيقي ، رفعه ، قال : سأل الحجاج قنبرا مولى علي عليه السلام ، من أنت ؟ فقال : أنا مولى من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر بالله طرفة عين ، أنا مولى صالح المؤمنين ، ووارث النبيين ، وخير الوصيين ، وأكبر المسلمين ، ويعسوب المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ورئيس البكائين ، وزين العابدين ، وسراج الماضين ، وضوء القائمين ، وأفضل القانتين ، ولسان رسول الله رب العالمين ، وأول المؤمنين من آل ياسين ، المؤيد بجبرئيل الأمين ، والمنصور بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل السماوات أجمعين ، سيد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ، ومجاهد أعدائه الناصبين ، ومطفئ نار الموقدين ، وأفخر من مشى من قريش أجمعين ، وأول من أجاب واستجاب لله ، أمير المؤمنين ، ووصي نبيه في العالمين ، وأمينه على المخلوقين ، وخليفة من بعث إليهم أجمعين ، ( سيد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والقاسطين ) ، ومبيد المشركين ، وسهم من مرامي الله على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين ، ناصر دين الله ، وولي الله ، ولسان كلمة الله ، وناصره في أرضه وعيبة علمه ، وكهف دينه ، إمام الأبرار من رضي عنه العلي الجبار ، سمح سخي ، بهلول سنحنحي ذكي ، مطهر أبطحي ، باذل جرئ ، همام صابر صوام ، مهدي مقدام ،