السيد الخوئي
52
معجم رجال الحديث
الزيارات : الباب 77 ، في أن زائري الحسين عليه السلام العارفين بحقه تشيعهم الملائكة ، الحديث 1 . بقي هنا أمور : الأول : أنه لا ينبغي الشك في اتحاد القاسم بن محمد الجوهري ، وأما ما ذكره الشيخ في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، فهو لا يدل على التغاير ، فإن ذلك قد تكرر في كلامه - قدس الله سره - ، وقد بينا في المقدمة أن الذي يظهر منه أنه يذكر في أصحاب كل إمام من لقيه وإن لم يكن له رواية عنه عليه السلام ، وقد يصرح بذلك ، فيقول : أسند عنه ، يريد بذلك أنه روى عن الإمام عليه السلام مع الواسطة ، ويذكر فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام من لم يعاصر المعصوم ، أو عاصره وليست له رواية منه بلا واسطة ، فبين العنوانين عموم من وجه ، وعلى الجملة تصريح الشيخ عند عد القاسم بن محمد الجوهري فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، رواية الحسين بن سعيد عنه ، وتصريحه في الفهرست بأن الحسين بن سعيد روى كتابه ، لا يبقيان مجالا لاحتمال التغاير . هذا ومع ذلك قال ابن داود ( 1197 ) من القسم الأول : " القاسم بن محمد الجوهري ( م ) ( كش ) كوفي ، سكن بغداد ، وقال نصر بن الصباح : لم يلق أبا عبد الله عليه السلام ، وقيل كان واقفيا ، أقول : إن الشيخ ذكر القاسم بن محمد الجوهري في رجال الكاظم عليه السلام ، وقال : كان واقفيا ، وذكر في باب من لم يرو عن الأئمة : القاسم بن محمد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد ، فالظاهر أنه غيره ، والأخير ثقة " . ( إنتهى ) . أقول : يظهر فساده مما بيناه ، ولم يظهر أنه إلى أي شئ استند في توثيقه الأخير . الثاني : أن النجاشي ذكر أن القاسم بن محمد الجوهري روى عن أبي