السيد الخوئي
47
معجم رجال الحديث
يعرف وينكر " . أقول : لا يوجد ما ذكره عن الكشي ، وهو أعلم بما قال . الثاني : أن القاسم بن محمد الأصفهاني قد وقع في طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري . وحكم العلامة بصحة الطريق ولم يعلم وجهه ، فإنه - قدس سره - ذكر في الخلاصة : ( 5 ) من الباب ( 1 ) ، من حرف القاف من القسم الثاني ، كلام ابن الغضائري . ولم يعلق عليه ، والظاهر أنه ارتضاه . الثالث : أنه اختلف كلام النجاشي وغيره ، فقد وصفه النجاشي بالقمي ، ووصفه غيره بالأصفهاني ، ولعله كان ينسب إلى كلا البلدين باعتبارين ، ثم إن الموجود في الرجال توصيف القاسم بكاسام ، والموجود في غيره حتى الفهرست كاسولا ، ولعل ما في الرجال من تحريف النساخ . الرابع : أن الأردبيلي استظهر اتحاد القاسم هذا مع القاسم بن محمد الجوهري ، وسيجئ الكلام عليه ، وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة . روى عن سليمان بن داود المنقري ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . الكافي : الجزء 1 ، كتاب فضل العلم 2 ، باب مجالسة العلماء وصحبتهم 8 ، الحديث 5 . وروى عنه إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن محمد البرقي . كتاب الحجة 4 ، باب ما يجب من حق الامام على الرعية 104 ، الحديث 6 ، من الجزء المتقدم . وروى عنه سعد بن عبد الله . مشيخة الفقيه : في طريقه إلى سليمان بن داود المنقري ، وحفص بن غياث ، والزهري . وروى عنه إبراهيم بن هاشم ، وعلي بن محمد القاساني . الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب الصبر 47 ، الحديث 3 . وروى عنه علي بن محمد القاساني . التهذيب : الجزء 6 ، باب المشرك يسلم