السيد الخوئي
271
معجم رجال الحديث
بقي هنا أمران : الأول : أن صريح كلام الشيخ في العدة ، أن روايات محمد بن أبي زينب معمول بها ، إذا علم أنها كانت حال استقامته ، وعليه : فمحمد بن أبي زينب ، كان ثقة حال استقامته . ويدل عليه : رواية الكشي الصحيحة المتقدمة ، عن أبي الحسن عليه السلام ، وفيها : أن أبا الخطاب قد أمر الصادق عليه السلام بولايته ، ثم أمر بالبراءة منه ، وقال أبو الحسن عليه السلام : إن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الايمان ، فلما كذب على أبي ، سلبه الله الايمان . ويستفاد من هذه الصحيحة أنه كان في زمان موردا للاعتناء بشأنه ، ولم يكن يكذب حينئذ على الإمام عليه السلام ، وقد كذب بعد ذلك ، وقد تقدم مضمون ذلك عن المناقب . ويدل على ذلك أيضا : ما رواه محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن عقبة ، قال : كان أبو الخطاب قبل أن يفسد ، وهو يحمل المسائل لأصحابنا ، ويجئ بجواباتها ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : اشتروا ، وإن كان غاليا ، فإن الرزق ينزل مع الشراء . الكافي : الجزء 5 ، باب فضل التجارة 53 ، الحديث 13 ، وما رواه عن علي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة قال : حدثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ( الحديث ) . الروضة : الحديث 471 . الأمر الثاني : أنك قد عرفت أن اسم أبي الخطاب ، محمد ، وأبوه مقلاص ، وكنية أبيه أبو زينب ، وقد عنونه العلامة ( 7 ) من الباب ( 1 ) ، من حرف الميم ، من القسم الثاني ، فقال : " محمد بن مقلاص بالقاف ، الأسدي الكوفي الأجدع الزراد أبو الخطاب ، لعنه الله غال ملعون ، ويكنى مقلاص أبا زينب الزراد " .