السيد الخوئي
269
معجم رجال الحديث
كذا . ويأتي أيضا في ترجمة المفضل بن عمر ، حكاية نصر بن الصباح ، عن ابن أبي عمير ، بإسناده ، أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث ، خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام ، فقالوا : أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا . ويأتي أيضا في ترجمة يونس بن ظبيان ، روايته المعتبرة ، عن يونس ، قال : سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام ، ( إلى أن قال ) : أما أن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان . وروى الشيخ بإسناده ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فورد التوقيع بخط مولينا صاحب ( الدار ) الامر عليه السلام : أما ما سألت عنه ( إلى أن قال عليه السلام ) : وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع ، ملعون وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم ، وإني منهم برئ ، وآبائي عليهم السلام منهم برآء . الغيبة : فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامة الحجة في زمان الغيبة ، الحديث 9 . ورواه الصدوق بسند آخر ، عن إسحاق بن يعقوب ، مثله . كمال الدين : الجزء 2 ، الباب 49 ، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام ، الحديث 4 . وروى الصدوق - قدس سره - بسنده الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قيل له : إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له ، إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت ، فقال : لعن الله أبا الخطاب ، والله ما قلت له هكذا . معاني الأخبار : باب 430 ، نوادر المعاني ، الحديث 26 . وروى ابن شهرآشوب مرسلا ، عن عيسى بن شلقان ، فال : دخلت على