السيد الخوئي

256

معجم رجال الحديث

وقال الشيخ في رجاله ، في أصحاب الصادق عليه السلام ( 345 ) : " محمد ابن مقلاص الأسدي الكوفي ، أبو الخطاب : ملعون ، غال ، ويكنى مقلاص أبا زينب البزاز البراد " . وقال ابن الغضائري : " محمد بن أبي زينب أبو الخطاب الأجذع الزراد ، مولى بني أسد : لعنه الله تعالى ، أمره شهير ، وأرى ترك ما يقول أصحابنا حدثنا أبو الخطاب في حال استقامته " . وقال الشيخ في كتاب العدة ، في جملة كلامه ، في ( فصل ، في ذكر القرائن التي تدل على صحة أخبار الآحاد ) : " عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته ، وتركوا ما رواه في حال تخليطه " . ثم إن الكشي عنون المترجم ( 135 ) ، وقال : " محمد بن أبي زينب ، اسمه مقلاص أبو الخطاب البراد الأجدع الأسدي ، ويكنى أبا إسماعيل أيضا ، ويكنى أيضا أبا الظبيان " ، وذكر فيه روايات ، وهي على طوائف ، فمنها : ما هو راجع إلى أشخاص أخر يشتركون مع أبي الخطاب ، في الضلالة ، وفساد العقيدة ، وليس فيه ذكر لأبي الخطاب أصلاد ، ومنها ما ذكر فيه أبو الخطاب بشخصه . ومنها ما ورد فيه الذم لعنوان عام يشترك فيه أبو الخطاب وغيره . أما الطائفة الأولى : فلا نذكرها في المقام ، وإنما نذكر كل رواية منها في الموضع المناسب لها . وأما الطائفة الثانية ، فهي كما تلي : 1 " حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عيسى بن أبي منصور ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وذكر أبا الخطاب ، فقال : اللهم العن أبا الخطاب ، فإنه خوفني قائما وقاعدا ، وعلى فراشي ، اللهم أذقه حر الحديد " . 2 " وبهذا الاسناد ، عن إبراهيم ، عن أبي أسامة ، قال : قال رجل لأبي