السيد الخوئي
248
معجم رجال الحديث
أجل ، قال : فوالله الذي لا إله غيره ما أعلم أحدا ، شرك في دم عثمان ، والب الناس عليه غيرك ، لما استعملك ومن كان مثلك ، فسأله المهاجرون والأنصار أن يعزلك فأبى ، ففعلوا به ما بلغك ، ووالله ما أحد اشترك في قتله بدئيا وأخيرا إلا طلحة ، والزبير ، وعائشة ، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألبوا عليه الناس ، وشركهم في ذلك عبد الرحمان بن عوف ، وابن مسعود ، وعمار ، والأنصار جميعا ، قال : قد كان ذلك ؟ قال : اي والله وإني لأشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد ، ما زاد الاسلام فيك لا قليلا ولا كثيرا ، وإن علامة ذلك فيك لبينة ، تلومني على حبي عليا ، خرج مع علي كل صوام قوام ، مهاجري ، وأنصاري ، وخرج معك أبناء المنافقين ، والطلقاء ، والعتقاء ، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك ، والله يا معاوية ما خفي عليك ما صنعت ، وما خفي عليهم ما صنعوا ، إذ أحلوا أنفسهم بسخط الله في طاعتك ، والله لا أزال أحب عليا لله ولرسوله ، وأبغضك في الله وفي رسوله أبدا ما بقيت ، قال معاوية : وإني أراك على ضلالك بعد ، ردوه ، فمات في السجن " . وتقدم في ترجمة محمد بن أبي بكر ، في رواية معتبرة : أن محمد بن أبي حذيفة ، أحد الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام . 9999 - محمد بن أبي الحسن : ابن حموسة ( هموسة ) ، قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : " الشيخ أفضل الدين محمد بن أبي الحسن الوراميني : فاضل ، فقيه ، واعظ " . 10000 - محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد : قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته على نسخة : " الشيخ محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمي : فاضل ، صالح " .