السيد الخوئي
164
معجم رجال الحديث
وقال الشيخ المفيد - قدس سره : " - وقال مالك بن أعين الجهني ، يمدحه ( الباقر عليه السلام ) إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا وإن قيل أين ابن بنت النبي * نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا " . الارشاد : باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليه السلام . أقول : المتخلص مما ذكرنا ، أن مالك بن أعين الجهني لا ينبغي الشك في كونه شيعيا ، إماميا ، حسن العقيدة ، ومع ذلك لا يحكم بوثاقته لعدم الشهادة على ذلك . بقي هنا أمران : الأول : أنك عرفت من الشيخ ، والبرقي ، وستعرف من المشيخة أيضا ، أنه كوفي ، ولكن تقدم عن الكشي ، عن ابن الفيروزان القمي ، أنه بصري ، ولعله من جهة الاختلاف في المولد والمسكن . والثاني : أنك عرفت أن الشيخ صرح بأنه مات في حياة الصادق عليه السلام ، وقيل : إن هذا ينافيه رواية يونس بن عبد الرحمان ، عنه . فقد روى الكليني ، عن علي ( بن إبراهيم ) ، عن محمد ( بن عيسى ) ، عن يونس ( بن عبد الرحمان ) ، عن مالك الجهني . الكافي : الجزء 1 ، باب البداء 24 ، الحديث 12 . والجواب عن ذلك ، أن يونس بن عبد الرحمان ، لا مانع من روايته عمن مات في زمان الصادق عليه السلام ، فإنه تولد في زمان هشام بن عبد الملك ، وأدرك الصادق عليه السلام ، غير أنه لم يرو عنه . وطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - ، عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي محمد مالك بن أعين الجهني ، وهو عربي