السيد الخوئي

151

معجم رجال الحديث

في طريق مكة ( الحديث ) . الكافي : الجزء 3 ، باب السجود والتسبيح والدعاء فيه 25 ، الحديث 8 ، ورواه الشيخ باسناده ، عن أحمد بن محمد مثله . التهذيب : الجزء 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات ، الحديث 1208 . والرواية صحيحة ، ودلالتها على جلالة أبي بصير في فقهه وورعه من جهة إئتمام محمد بن مسلم به واضحة ، إلا أنه لم يعلم أن المراد بأبي بصير هو المرادي ، بل الظاهر أن المراد به يحيى بن أبي القاسم ، فإن الاطلاق ينصرف إليه على ما يأتي بيانه . وأما الروايات الذامة ، فمنها : ما رواه الكشي مرسلا ، قال : " روي عن ابن أبي يعفور ، قال : خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحج ونحن جماعة ، وفينا أبو بصير المرادي ، قال : قلت له : يا أبا بصير اتق الله وحج بمالك فإنك ذو مال كثير ، فقال : اسكت فلو أن الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه " . أقول : الرواية لا يعتد بها لارسالها . " حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير ، قال : لقيت أبا بصير المرادي ، قلت : أين تريد ؟ قال : أريد مولاك ، قلت : أنا أتبعك ، فمضى معي فدخلنا عليه وأحد النظر إليه ، فقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ، قال : أعوذ بالله من غضب الله وغضبك ، فقال : استغفر الله ولا أعود ، روى ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير " . أقول : هذه الرواية أيضا لا يعتد بها لارسالها . هذا وقد روى في كشف الغمة : الجزء 2 ، في فضائل الامام السادس أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، أن دخول أبي بصير على أبي عبد الله عليه السلام جنبا لم يكن تسامحا منه ، وإنما دعاه إلى ذلك خوفه أن يفوته الدخول مع جماعة من الشيعة عليه عليه السلام ، وفيه أيضا : أن أبا بصير دخل على