السيد الخوئي
149
معجم رجال الحديث
وزرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم " . ( الحديث ) . وتقدم في ترجمة زرارة . أقول : هذه الرواية ضعيفة ، ولا أقل من جهة محمد بن عبد الله المسمعي ، وعلي بن حديد . " محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى الحناط ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ، فقلت : تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرؤا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي : بإذن الله ، ثم قال : إدن مني ، ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت ، فقال لي : أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة ، أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص ؟ قلت أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت " . أقول : هذه الرواية ضعيفة فإن علي بن محمد ( بن فيرزان ) لم يوثق ، ومحمد ابن أحمد مجهول ، فإنه محمد بن أحمد بن الوليد على ما يظهر مما رواه قبل ذلك بثلاث روايات ، وهو لم يذكر في كتب الرجال . نعم رواها محمد بن يعقوب بسند معتبر ، عن أبي بصير على وجه أبسط ، وفي آخرها قال : فحدثت ابن أبي عمير بهذا ، فقال : أشهد أن هذا حق كما أن النهار حق . الكافي : الجزء 1 ، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام 108 ، الحديث 3 ، ولكن لم يظهر أن المراد بأبي بصير فيها هو المرادي ، بل الظاهر أنه يحيى بن ( أبي ) القاسم الضرير دون ليث بن البختري ، فإنه لم يدل شئ على كونه ضريرا ، والله العالم . " محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، قال : حدثني علي بن سليمان بن داود الرازي ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط ابن سالم ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : إذا كان يوم القيامة ( إلى أن قال ) ثم ينادي المنادي أين حواري محمد بن علي ، وحواري جعفر