السيد الخوئي
131
معجم رجال الحديث
وروى محمد بن الحسن الصفار ، عن الحسن بن أحمد بن محمد بن سلمة ، عن محمد بن المثنى ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : دخلت عليه فشكوت إليه الحاجة ، قال : فقال : يا جابر ما عندنا درهم ، فلم ألبث أن دخل عليه الكميت ، فقال له : جعلت فداك ، إن رأيت أن تأذن لي حتى أنشدك قصيدة ؟ قال : فقال أنشد ، فأنشده قصيدة ، فقال : يا غلام أخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت ( إلى أن قال ) فقال الكميت : جعلت فداك ، والله ما أحبكم لغرض الدنيا وما أردت بذلك إلا صلة رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوجب الله علي من الحق ، قال : فدعا له أبو جعفر عليه السلام . ( الحديث ) . بصائر الدرجات : الجزء 8 ، باب في أن الأئمة عليهم السلام أعطوا خزائن الأرض 3 ، الحديث 5 . ورواها في الاختصاص ، في مذاكرة الكميت مع أبي جعفر الباقر عليه السلام ، ورواها - باختلاف - ابن شهرآشوب مرسلا عن الكميت نفسه . المناقب : الجزء 4 ، باب إمامة أبي جعفر عليه السلام ، ( فصل في آياته عليه السلام ) . وقال في هذا الجزء والباب أيضا ، في ( فصل في علمه عليه السلام ) : " وبلغنا أن الكميت أنشد الباقر عليه السلام ( من لقلب متيم مستهام ) ، فتوجه الباقر عليه السلام إلى الكعبة ، فقال : ( اللهم ارحم الكميت واغفر له ) ثلاث مرات " ( الحديث ) . وقال في معالم العلماء ، في فصل في المقتصدين من شعراء أهل البيت عليهم السلام : " الكميت بن زيد الأسدي : من أصحاب الباقر عليه السلام ، وروي أنه رفع يده وقال : اللهم اغفر للكميت " . أقول : إن جلالة الكميت وولاءه لأهل البيت عليهم السلام مشهورة معروفة ، إلا أن جميع الروايات التي ذكرناها ضعيفة ، غير الرواية السادسة من