السيد الخوئي

113

معجم رجال الحديث

الظالمون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ، فلما خرجت قال : إني خشيت أن تذهب فتخبر كثير النوا فتشهرني بالكوفة ، اللهم إني إليك من كثير النوا برئ في الدنيا والآخرة . وروى عن محمد بن يحيى ، قال : قلت لكثير النوا : ما أشد استخفافك بأبي جعفر عليه السلام ؟ ! قال : لأني سمعت منه شيئا لا أحبه أبدا ، سمعته يقول : إن الأرض السبع تفتح لمحمد وعترته " . وتقدم ذمه في ثابت بن هرمز ، وفي الحسن بن صالح ، وفي زياد بن المنذر . وفي مستطرفات السرائر فيما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب ، قال : " حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا حنان بن سدير ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وجماعة من أصحابنا ، فذكر كثير النوا ، قال : وبلغه عنه أنه ذكره بشئ ، فقال لنا أبو عبد الله عليه السلام : أما انكم إن سألتم عنه وجدتموه لغية ، فلما قدمنا الكوفة ، سألت عن منزله فدللت عليه ، فأتينا منزله فإذا دار كبيرة ، فسألنا عنه ، فقالوا في ذلك البيت عجوز كبيرة فدلنا عليها سنين كثيرة ، فسلمنا عليها وقلنا لها : نسألك عن كثير أبي إسماعيل ، قالت : وما حاجتكم إلى أن تسألوا عنه ؟ قلت : لحاجة إليه نعلمه ، قالت لنا : ولد في ذلك البيت ، ولدته أمه سادس ستة من الزنا ؟ . قال محمد بن إدريس - رحمه الله - : هذا كثير النوا الذي تنسب البترية من الزيدية إليه ، لأنه كان أبتر اليد ، قال محمد بن إدريس : يحسن ها هنا أن يقال مقطوع اليد " ( إنتهى ) . روى عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه أبان بن عثمان الأحمر . التهذيب : الجزء 4 ، باب وجوه الصيام ، الحديث 908 . وروى عنه عباد . الفقيه : الجزء 3 ، باب معرفة الكبائر ، الحديث 1758 . وروى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه أبان بن عثمان . الفقيه :