السيد الخوئي

99

معجم رجال الحديث

وجاءت الخيل ، فلما رأوا فرسه عائرا قالوا : هذا فرسه وهو قريب ، فطلبه الرجال فأصابوه في الغار ، فكلما ضربوا أيديهم إلى شئ من جسمه تبعهم اللحم ، فأتوا به معاوية فنصبه على رمح ، وهو أول رأس نصب في الاسلام " . أقول : يحتمل أن يكون المراد بأبي القاسم ، معاوية بن وهب . وقد روى عنه الحسن بن محبوب ، ذكره الصدوق في المشيخة : في طريقه إلى معاوية بن وهب ، وروى مضمون هذه الرواية في الاختصاص ، في ترجمة عمرو ابن الحمق بسند آخر ، في ذيل الحديث 2 . ثم إن الكشي ذكر بعد ذلك كتابا للحسين عليه السلام إلى معاوية ، وفيه قوله عليه السلام : أو لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ العبد الصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه واصفر لونه بعدما أمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك واستخفافا بذلك العهد . . ( إلخ ) . ويأتي هذا الكتاب في ترجمة معاوية بن أبي سفيان . وقال الشيخ المفيد - قدس سره - : حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب : الأركان الأربعة سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمار ، هؤلاء الصحابة ، ومن التابعين أويس بن أنيس القرني الذي يشفع في مثل ربيعة ، ومضر ، وعمرو ابن الحمق الخزاعي ، وذكر جعفر بن الحسين أنه كان من أمير المؤمنين بمنزلة سلمان من رسول الله صلى الله عليه وآله . الاختصاص : في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ، وقال في ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعي ، الحديث 1 : حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، رفعه قال : قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأمير المؤمنين عليه السلام : والله ما جئتك لمال من الدنيا ( تعطينيها ) ، ولا لالتماس سلطان ترفع به ذكري ، إلا لأنك