السيد الخوئي

82

معجم رجال الحديث

الثاني : أن الشيخ لم يتعرض في الفهرست لترجمة عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز ، وإنما تعرض لذكره في الرجال ، وذكر في الفهرست عمرو بن ميمون ، وقال : وكنية ميمون أبو المقدام ، ثم ذكر له كتابا وذكر طريقه إليه ، ثم ذكر أن له مسائل ، وذكر طريقه إليه بعنوان عمرو بن أبي المقدام ، وبما أن الروايات عن عمرو بن أبي المقدام كثيرة وفي جملة منها صرح باسم أبي المقدام وهو ثابت ، فمن البعيد جدا أن يتعرض الشيخ في رجاله لغير من تعرض له في الفهرست ، كما إن من البعيد أن لا يتعرض النجاشي لمن تعرض له الشيخ ، مع أن الفهرست كان بمرأى منه ، فمن جميع ذلك يطمئن الانسان بأن كلمة ميمون سهو من قلم الشيخ ، والصحيح ثابت ، أو أن عمرو بن أبي المقدام كان يقال له عمرو بن ميمون أيضا . والحاصل : أن عمرو بن أبي المقدام ، رجل معروف له روايات كثيرة ، واسم أبي المقدام ثابت ، على ما ذكره الشيخ بنفسه ، وذكره البرقي والنجاشي ، ويأتي عن المشيخة وورد التصريح به في عدة من الروايات ، فإن ثبت أن أبا المقدام يطلق عليه ميمون أيضا فهو ، وإلا كان ذلك من سهو قلم الشيخ ، والله العالم . الثالث : أن عمرو بن ثابت أبي المقدام : ثقة ، على ما عرفت ، وأما عمرو بن ميمون ، فإن ثبت اتحاده مع عمرو بن ثابت فهو ، وإلا فهو مجهول ، والشيخ وإن ذكر أن له كتابا ومسائل ، إلا أنا لم نقف له إلا على رواية واحدة رواها عن عمار ابن مروان ، وروى عنه الحسين بن سعيد . الكافي : الجزء 1 ، باب في معرفتهم أولياءهم ، من كتاب الحجة 109 ، الحديث 2 ، وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، قال : حدثنا عمرو بن أبي المقدام ، واسم أبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، والطريق ضعيف لان فيه الحكم بن مسكين ولم يرد فيه توثيق .