السيد الخوئي

213

معجم رجال الحديث

ورواه في الاختصاص ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن يونس بن يعقوب نحوه . أقول : الرواية الثانية للكشي صحيحة ، وفيها كفاية في الدلالة على جلالة عيسى بن عبد الله ورفعة مقامه . ( بقي هنا شئ ) وهو أنه لا إشكال في اتحاد من ترجمه النجاشي مع من ترجمه الشيخ ، ولا سيما مع اتفاقهما في أن له مسائل ، وفي طريقهما إليه ، فعيسى ابن عبد الله الأشعري هو القمي ، والقمي هو الأشعري ، وإن كان النجاشي اقتصر على ذكر الأشعري ، واقتصر الشيخ على ذكر القمي ، وقد جمع البرقي بين الامرين ، وكذلك الشيخ في رجاله في ترجمة أخي عيسى عمران بن عبد الله . ومما يدل على أن القمي هو الأشعري ، ما ذكره الشيخ في آخر عبارته من رواية أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده عيسى ، فإن أحمد بن محمد ابن عيسى ، هو ابن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري ، كما تقدم . وعلى الجملة فلا شك في اتحاد العنوانين وأن عيسى بن عبد الله بن سعد قمي وأشعري . ولكنه مع ذلك قد خفي الامر على العلامة وابن داود ، فعداهما رجلين ! وقالا في كل واحد منهما ما قالا ، خلاصة العلامة : 3 و 7 ، من الباب 13 ، من حرف الميم ، من القسم الأول ، وابن داود 1153 ، وآخر في ذيله ، من القسم الأول ، وهذا منهما غريب جدا ! . وكيف كان ، فللشيخ إليه طريقان كلاهما ضعيف ، أحدهما بمحمد بن الحسن بن أبي خالد ، فإنه لم يوثق ، والثاني من جهة أن طريق الشيخ إلى أحمد ابن محمد بن عيسى ضعيف في الفهرست ، ولقد غفل الأردبيلي في المقام ، وذكر أن في الطريق ابن أبي جيد .