السيد الخوئي
206
معجم رجال الحديث
ما فيه بجهل شئ من الأمور جهله ، قال : فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والايمان برسول الله صلى الله عليه وآله ، والاقرار بما جاء به من عند الله ، ثم قال : الزكاة والولاية لشئ دون شئ فضل يعرف لمن أخذ به ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية ، وقال الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وكان علي عليه السلام ، وقال الآخرون : لا ، بل معاوية ! ! وكان حسن ثم كان حسين ، وقال الآخرون : هو يزيد بن معاوية لا سواه ! ثم قال : أزيدكم ؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك ، قال : ثم كان علي بن الحسين ، ثم كان أبو جعفر ، وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال ولا حرام إلا ما تعلموا من الناس ، حتى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم وبين لهم وعلمهم ، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم ، والامر هكذا يكون ، والأرض لا تصلح إلا بامام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميته جاهلية ، وأحوج ما يكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان - وأشار بيده إلى حلقه - وانقطعت من الدنيا تقول : لقد كنت على رأي حسن . قال أبو اليسع عيسى بن السري : وكان أبو حمزة حاضر المجلس أنه قال لك فما تقول ؟ ( قال ) : كان أبو جعفر إماما حق الامام " . وروى هذه الرواية الكليني في الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب دعائم الاسلام 13 ، الحديث 6 ، وذيله ، إلا أن في الأول صفوان بن يحيى . وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل . 9199 - عيسى بن سليمان : روى عن محمد بن زياد ، وروى عنه يونس . كامل الزيارات : الباب 92 ، في أن طين قبر الحسين عليه السلام شفاء وأمان ، الحديث 4 .