السيد الخوئي
153
معجم رجال الحديث
داود ، قال : حضرته عند الموت ، وجابر الجعفي عند رأسه ، قال : فهم أن يحدث ، فلم يقدر ، قال محمد بن جابر : إسأله ، قال : قلت يا أبا داود : حدثنا الحديث الذي أردت ، قال : حدثني عمران بن الحصين الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر فلانا ، وفلانا أن يسلما على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ، فقالا : من الله ومن رسوله ؟ ! فقال صلى الله عليه وآله : من الله ومن رسوله ، ثم أمر حذيفة ، وسلمان ، فسلما ، ثم أمر المقداد فسلم ، وأمر بريدة أخي ، وكان أخاه لأمه ، فقال : إنكم قد سألتموني من وليكم بعدي ؟ وقد أخبرتكم به ، وقد أخذت عليكم الميثاق ، كما أخذ الله تعالى على بني آدم ، ألست بربكم ؟ قالوا بلا وأيم الله ، لان نقضتموها لتكفرن " . وروى ابن شهرآشوب ، عن إبراهيم الثقفي ، والسري بن عبد الله باسنادهما ، أن عمران بن الحصين وأبا بريدة قالا لأبي بكر : قد كنت أنت يومئذ في من سلم على علي بأمرة المؤمنين ، فهل تذكر ذلك اليوم أم نسيته ؟ قال : بل أذكره ، فقال بريدة : فهل ينبغي لاحد من المسلمين أن يتأمر على أمير المؤمنين ، فقال عمر : إن النبوة والإمامة لا تجتمع في بيت واحد ، فقال له بريدة : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) ، فقد جمع الله لهم النبوة والملك ، قال : فغضب عمر ، وما زلنا نعرف في وجهه الغضب ، حتى مات ، وأنشأ بريدة الأسلمي : أمر النبي معاشرا هم أسوة * ولازم أن يدخلوا ويسلموا تسليم من هو عالم مستيقن * أن الوصي هو الإمام القائم المناقب : الجزء 3 ، باب إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، في : ( فصل في أن أمير المؤمنين عليه السلام : الوزير والأمير ) .