السيد الخوئي
95
معجم رجال الحديث
على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه ، قلت : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : الاجلال والهيبة له ، وأتقي عليه ، قال : فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة ، وقد عاده الناس ، فلقيت علي بن عبيد الله ، فقلت : قد جاءك ما تريد قد أعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة ، وقد عاده الناس ، فإن أردت الدخول عليه فاليوم ، قال : فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا ، فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يجب من المكرمة ( التكرمة ) والتعظيم ، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا ، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن عليه السلام ، وأنا معه ، فجلس حتى خرج من كان في البيت ، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه ، فلما خرج خرجت وانكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به . قال سليمان : ثم دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أم سلمة ، فخبرت به أبا الحسن عليه السلام ، فقال : يا سليمان إن علي بن عبيد الله وامرأته وولده من أهل الجنة ، يا سليمان إن ولد علي وفاطمة عليهما السلام ، إذا عرفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس " . وروى محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن جعفر ، قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : إن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وامرأته وبنيه من أهل الجنة ، ثم قال : من عرف هذا الأمر من ولد علي وفاطمة عليهما السلام لم يكن كالناس . الكافي : الجزء 1 ، باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ، ومن أنكر ، من كتاب الحجة 88 ، الحديث 1 . أقول : رواية الكشي وإن كانت ضعيفة بجهالة محمد بن الحسن بن بندار