السيد الخوئي
59
معجم رجال الحديث
قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى عليه السلام وهو في الحبس - أسأله فيه عن حاله وعن جواب مسائل كتبت بها إليه ، فكتب إلي : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله العلي العظيم الذي بعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ابتغى إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة والأديان الشتى ، فمصيب ومخطئ ، وضال ومهتد ، وسميع وأصم ، وبصير وأعمى ، وحيران ( وأعمى ( و ) حيران ) ، فالحمد لله الذي عرف وصف دينه بمحمد صلى الله عليه وآله : أما بعد ذلك ، فإنك امرؤ أنزلك الله من آل محمد بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك في أمر دينك بفضلهم ورد الأمور إليهم ، والرضا بما قالوا . . . في كلام طويل ، وقال : أدع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا ( هذا باطل ) وإن كنت تعرف خلافه ، فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه ، آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك ، أخبرك أن من أوجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته " . أقول : هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب بوجه أوسع وأبسط بأسانيد مختلفة منها : ما عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع ، عن عمه حمزة بن بزيع ، عن علي بن سويد ، والروايات بأجمعها ضعيفة ، ولكن يكفي في وثاقته شهادة الشيخ - قدس سره - به . وطريق الصدوق إليه : أبوه ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، عن سعد ابن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، جميعا عن علي بن الحكم ، عن علي ابن سويد ، والطريق صحيح غير أن طريق الشيخ إليه ضعيف . روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وروى عنه بندار بن محمد الطبري . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الزكاة 1 ، باب الايثار 15 ، الحديث 2 . وروى عنه محمد بن منصور الخزاعي . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الشهادات