السيد الخوئي

285

معجم رجال الحديث

إلى ثلاثة . قال : فجاء أبو بكر فقيل له : يا أبا بكر أنت الصديق ! وأنت ثاني اثنين إذ هما في الغار ، فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة ؟ قال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيرني بذلك بنو تيم ، قال : ثم جاء عمر ، فقيل له : يا أبا حفص ، إن رسول الله عليه وآله قال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة ، وأنت الفاروق ، وأنت الذي ينطق الملك على لسانك ! ! فلو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله من هؤلاء الثلاثة ؟ فقال : إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ، فتعيرني بنو عدي ، ثم جاء علي عليه السلام فقيل له : يا أبا الحسن إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة فلو سألته من هؤلاء الثلاثة ؟ فقال : أسأله إن كنت منهم حمدت الله وإن لم أكن منهم حمدت الله ، قال : فقال علي عليه السلام : يا رسول الله إنك قلت : إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة ، فمن هؤلاء الثلاثة ؟ قال : أنت منهم وأنت أولهم وسلمان الفارسي ، فإنه قليل الكبر وهو لك ناصح ، فاتخذه لنفسك ، وعمار بن ياسر يشهد معك مشاهد غير واحدة ليس منها إلا وهو فيها ، كثير خيره ضئ نوره عظيم أجره " . 4 - " محمد بن مسعود ، قال : حدثني جعفر بن أحمد ، قال : حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري ، والعمركي بن علي البوفكي النيسابوري ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الله الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجدا ، فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أرجز به ، فقال عمار : لا يستوي من يعمر المساجدا * يظل فيها راكعا وساجدا ومن تراه . عاندا معاندا * عن الغبار لا يزال حائدا قال : فأتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفتحب أن يقال بذلك ، فنزلت آيتان