السيد الخوئي
279
معجم رجال الحديث
يعرف من الطائفة العمل بخلافها ، وقال : ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية ، وأخبار الواقفة . . . ( إلخ ) . ودلالة هذا الكلام على توثيق عمار الساباطي ، الذي هو من رؤساء الفطحية ظاهرة . وعلى هذا الأساس بنى في الاستبصار : الجزء 1 ، في باب السهو في صلاة المغرب بعد ذكر روايتين رواهما عمار ، الدالتين على البناء على الأكثر في صلاة المغرب ، وعدم بطلانها بالشك ، فقال : فالوجه في هذين الخبرين أن لا يعارض بهما الأخبار الأولة ، لأن الأصل فيهما واحد وهو عمار الساباطي ، وهو ضعيف فاسد المذهب ، لا يعمل على ما يختص بروايته ، وقد اجتمعت الطائفة على ترك العمل بهذا الخبر . . . ( إلخ ) ، ذكر ذلك ذيل الحديث 1413 . ثم إن الكشي ذكر عدة روايات مادحة لعمار لكن جميعها ضعيفة ، فقال ( 130 ) : عمار بن موسى الساباطي : " كان فطحيا ، وروي عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال : استوهبت عمارا من ربي تعالى فوهبه لي . نصر بن الصباح ، قال : حدثني الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة ، قال : حدثني قاسم الصحاف ، عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم ، عن عمار الساباطي ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك أحب أن تخبرني باسم الله تعالى الأعظم ، فقال لي : إنك لن تقوى على ذلك ، قال : فلما ألححت قال : فمكانك إذا ، ثم قام فدخل البيت هنيئة ثم صاح بي : أدخل ، فقال لي : ما ذلك ؟ فقلت : أخبرني به جعلت فداك ، قال : فوضع يده على الأرض ، فنظرت إلى البيت يدور بي ، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك ، فضحك ، فقلت : جعلت فداك حسبي ، لا أريد ذا " . وقال في ( 270 ) : " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن حماد الكوفي ، عن مروك ، عن رجل ،