السيد الخوئي

251

معجم رجال الحديث

موسى عليه السلام ، قال : قلت له : إني قد أشفقت من دعوة أبي عبد الله عليه السلام على يقطين وما ولد ، فقال : يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجيئ المطر فيغسل اللبنة ولا يضر الحصاة شيئا . الكافي : الجزء 2 ، باب كون المؤمن في صلب الكافر ، من كتاب الايمان والكفر 7 ، الحديث 2 . وهذه الرواية هي التي تقدمت عن الكشي مع سقط وتحريف . دلت هذه الصحيحة على أن الصادق عليه السلام دعا على يقطين فخاف علي بن يقطين من أن يشمله الدعاء ، فقال له الإمام عليه السلام : إنما المؤمن في صلب الكافر . . . ( إلخ ) ، فبين سلام الله عليه أن الدعاء لا يشمله وهو مؤمن ، وإنما يختص بأبيه غير المؤمن . ويدل على ذلك أيضا ما رواه محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، وأحمد ابن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين ، قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة ، قال : وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان ، وقيل لكم فلم يكن ؟ ! قال : فقال له علي : إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد غير أن أمركم حضر ، فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم ، وأن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني ، . . . الحديث . الكافي : الجزء 1 ، باب كراهية التوقيت ، من كتاب الحجة 82 ، الحديث 6 . دلت هذه الرواية على أن يقطين لم يكن يعتقد بما يعتقد ابنه علي ، وأنه وابنه علي كانا من حزبين متقابلين ، ولكن الرواية ضعيفة بالسياري . الوجه الثاني : أن الصادق عليه السلام توفي في حياة المنصور ، فكيف يمكن أن ينم خبر حمل يقطين الأموال إليه سلام الله عليه إلى المهدي ، بل الصحيح أن حمل الأموال إنما كان من علي بن يقطين إلى الكاظم عليه السلام ، وقد نم