السيد الخوئي

211

معجم رجال الحديث

الله ، صحبك الله في سفرك ، وخلفك في أهلك ، وأدى عنك أمانتك ، وسلمت بقدرته . وكتبت إليه أسأله التوسع علي ، والتحليل لما في يدي ، فكتب : وسع الله عليك ولمن سألت له التوسعة في أهلك وأهل بيتك ، ولك يا علي عندي أكثر من التوسعة ، وأنا أسأل الله أن يصحبك بالتوسعة والعافية ويقدمك على العافية ويسترك بالعافية ، إنه سميع الدعاء . وسألته الدعاء فكتب إلي ، وأما ما سألت من الدعاء فإنك بعد لست تدري كيف جعلك الله عندي ، وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتي بك ، ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت عليه ، فأدام الله لك أفضل ما رزقك من ذلك ، ورضي عنك برضائي عنك ، وبلغك نيتك ، وأنزلك الفردوس الأعلى برحمته إنه سميع الدعاء ، حفظك الله وتولاك ودفع عنك السوء برحمته . وكتبت بخطي " . وقال الشيخ : " ومنهم ( من السفراء الممدوحين ) علي بن مهزيار الأهوازي ، وكان محمودا ، أخبرني جماعة ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الحسين بن علي ، عن أبي الحسن البلخي ، عن أحمد مابندار الإسكافي ، عن العلاء المذاري ، عن الحسن بن شمون ، قال : قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر الثاني بخطه عليه السلام . ( بسم الله الرحمن الرحيم ) يا علي أحسن الله جزاك ، وأسكنك جنته ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك الله معنا ، يا علي قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك ، فلو قلت : إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا ، فجزاك الله جنات الفردوس نزلا ، وما خفي علي مقامك ولا خدمتك في الحر ، والبرد ، والليل ، والنهار ، فأسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تغتبط بها ، إنه سميع الدعاء " . الغيبة : في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء .