السيد الخوئي
361
معجم رجال الحديث
الزيارات : الباب 9 ، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، الحديث 8 . وقال الكشي ( 397 ) : " قال أبو عمرو : سألت أبا النضر محمد بن مسعود عن جميع هؤلاء ، قال : أما علي بن الحسن بن علي بن فضال ، فما رأيت في من لقيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ، ولم يكن كتاب عن الأئمة عليهم السلام من كل صنف إلا وقد كان عنده ، وقد كان أحفظ الناس غير أنه كان فطحيا ، يقول بعبد الله بن جعفر ! ثم بأبي الحسن موسى عليه السلام ، وكان من الثقات " . وتقدم عن الكشي في ترجمة عبد الله بن بكير ، عد محمد بن مسعود علي بن الحسن بن علي بن فضال من أجلة الفقهاء العلماء . وروى الشيخ ، قال : " وقال أبو الحسين بن تمام ، حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ( رضي الله عنه ) ، قال : سئل الشيخ ، يعنى أبا القاسم رضي الله عنه ، عن كتب ابن أبي العزاقر بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه ؟ وبيوتنا منها ملاء ، فقال : أقول فيها : ما قاله : أبو محمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما ، وقد سئل عن كتب بني فضال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم ، وبيوتنا منها ملاء ، فقال صلوات الله عليه : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا " . الغيبة : في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة عند ذكر السفراء الممدوحين ، الحديث 41 . أقول : الرواية ضعيفة لجهالة أبي الحسين وعبد الله الكوفي ، فمن الغريب ما صدر من شيخنا الأنصاري - قدس سره - في أول كتاب الصلاة من إرساله الحديث إرسال المسلمات ، والذي يسهل الخطب أن علي بن الحسن بن فضال لا ينبغي الشك في وثاقته لما عرفت . بقي هنا أمور : الأول : إن علي بن الحسن بن علي بن فضال قد أدرك الهادي والعسكري