السيد الخوئي
344
معجم رجال الحديث
يدعي من البابية والنبوة ، فهو مؤمن كامل سقط عنه الاستعباد بالصلاة والصوم والحج ! ! وذكر جميع شرائع الدين أن معنى ذلك كله ما ثبت لك ومال الناس إليه كثيرا ! ! فإن رأيت أن تمن على مواليك بجواب في ذلك تنجيهم من الهلكة ؟ قال : فكتب عليه السلام : كذب ابن حسكة عليه لعنة الله وبحسبك أني لا أعرفه في موالي ، ماله لعنه الله ، فوالله ما بعث الله محمدا والأنبياء قبله الا بالحنيفية ، والصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية ، وما دعا محمد صلى الله عليه وآله إلا إلى الله وحده لا شريك له ، وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئا إن أطعناه رحمنا ، وإن عصيناه عذبنا ، مالنا على الله من حجة ، بل الحجة لله علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى الله ممن يقول ذلك ، وأنتفي إلى الله من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم الله ، وألجئوهم إلى ضيق الطريق ، فإن وجدت أحدا منهم ( خلوة ) فاخدش رأسه بالحجر . وقال في ( 387 ) : " قال نصر بن الصباح : موسى السواق ، له أصحاب علياوية يقعون في السيد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلي بن حسكة الحواري القمي ، كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني ، وابن بابا ومحمد بن موسى الشربقي كانا من تلامذة علي بن حسكة ، ملعونون لعنهم الله . وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه أن من الكذابين المشهورين علي بن حسكة " . ويأتي عن الكشي في ترجمة محمد بن الفرات أن علي بن حسكة ، كان يدعي أنه باب ، وأنه نبي ! ! لعنه الله . 8002 - علي بن الحسن : وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ أربعمائة مورد . فقد روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، وعن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال الأزدي ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال الأسدي ، وإبراهيم بن