السيد الخوئي

321

معجم رجال الحديث

وقال في ترجمة فارس بن حاتم القزويني ( 391 ) : " وجدت بخط جبرئيل ابن أحمد ، قال : قال موسى بن جعفر ، عن إبراهيم ابن محمد أنه قال : كتبت إليه جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر ، حتى صار يبرأ بعضهم من بعض ، فإن رأيت أن تمن علي بما عندك فيهما وأيهما يتولى حوائج قبلك حتى لا أعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك ، فعلت متفضلا إن شاء الله ؟ فكتب : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، قد عظم الله قدر علي بن جعفر متعنا الله تعالى به عن أن يقايس إليه ، فاقصد علي بن جعفر بحوائجك ، واخشوا فارسا وامتنعوا من إدخاله في شئ من أموركم ، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهل بلادك ، فإنه قد بلغني ما تموه به على الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله . محمد بن مسعود ، قال : وكتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة أربعين ومائتين ، يسأله عن العليل وعن القزويني أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره ، فقد اضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض . فكتب إليه : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، وقد عظم الله من حرمة العليل أن يقاس عليه القزويني ! سمى باسمهما جميعا ، فاقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم ، وأن يجتنبوا القزويني أن يدخلوه في شئ من أمورهم فإنه قد بلغني ما تموه به عند الناس فلا تلفتوا إليه إن شاء الله . وقد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة " . أقول : يظهر من هاتين الروايتين أن العليل المذكور في الرواية الثانية يراد به علي بن جعفر ، وعليه فقد ورد توثيقه في رواية الكشي المتقدمة في ترجمة إبراهيم بن محمد الهمداني ، إلا أن هذه الروايات كلها ضعيفة . بقي هنا أمران :