السيد الخوئي
320
معجم رجال الحديث
عنه أحمد بن المعافى الثعلبي . كامل الزيارات : الباب 57 ، في من اغتسل في الفرات وزار الحسين عليه السلام ، الحديث 5 . وقال الكشي ( 503 ) : " محمد بن مسعود ، قال : قال يوسف بن السخت : كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسن عليه السلام ، وكان رجلا من أهل همينيا ( هميشا ) ، قرية من قرى سواد بغداد فسعي به إلى المتوكل ، فحبسه فطال حبسه ، واحتال من قبل عبد الله بن خاقان بمال ضمنه عنه بثلاثة آلاف دينار ، فكلمه عبد الله فعرض جامعه على المتوكل ، فقال : يا عبد الله لو شككت فيك لقلت إنك رافضي ! هذا وكيل فلان وأنا عازم على قتله ، قال : فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر ، فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام : يا سيدي الله الله في ، فقد والله خفت أن أرتاب ، فوقع في رقعة : أما إذ بلغ بك الامر ما أرى فسأقصد الله فيك ، وكان هذا في ليلة الجمعة ، فأصبح المتوكل محموما فازدادت علته حتى صرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه حتى ذكر هو علي بن جعفر ، فقال لعبد الله : لم لم تعرض علي أمره ؟ فقال : لا أعود إلى ذكره أبدا ، قال : خل سبيله الساعة ، وسله أن يجعلني في حل ، فخلى سبيله وصار إلى مكة بأمر أبي الحسن عليه السلام ، فجاور بها وبرئ المتوكل من علته . محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، قال : حدثني العباس ، عن علي بن جعفر ، قال : عرضت أمري على المتوكل فأقبل على عبد الله بن يحيى بن خاقان ، فقال له : لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا وأشباهه فإن عمه ( عمك ) أخبرني أنه رافضي وأنه وكيل علي بن محمد ، وحلف أن لا يخرج من الحبس إلا بعد موته فكتبت إلى مولانا أن نفسي قد ضاقت ، وأني أخاف الزيغ ، فكتب إلي : أما إذا بلغ الامر منك ما أرى فسأقصد الله فيك ، فما عادت الجمعة حتى أخرجت من السجن " .