السيد الخوئي

317

معجم رجال الحديث

الله صلى الله عليه وآله ، قال : ودنا الطبيب ليقطع له العرق فقام علي بن جعفر ، فقال : يا سيدي يبدأني لتكون حدة الحديد في قبلك ، قال : قلت : يهنيك هذا عم أبيه ، قال : فقطع له العرق ثم أراد أبو جعفر عليه السلام النهوض ، فقام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسهما " . وروى محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن محمد بن خلاد الصيقل ، عن محمد بن الحسن بن عمار ، قال : " كنت عند علي ابن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة ، وكنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع من أخيه - يعني أبا الحسن عليه السلام - إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام المسجد ، مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه ، فقال له أبو جعفر عليه السلام : يا عم اجلس رحمك الله ، فقال : يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم ؟ فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ، ويقولون : أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ فقال : اسكتوا إذا كان الله عز وجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذه الشيبة ، وأهل هذا الفتى ، ووضعه حيث وضعه ، أنكر فضله ؟ نعوذ بالله مما تقولون ، بل أنا له عبد " . الكافي : الجزء 1 ، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73 ، الحديث 12 . وقال السيد المهنا : " وأما العريضي ابن جعفر الصادق عليه السلام ، ويكني أبا الحسن وهو أصغر ولد أبيه ، مات أبوه وهو طفل ، وكان عالما كبيرا ، روى عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام ، وعن ابن عم أبيه الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد ، وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم عليهم السلام ، ومات في زمانه " ( إنتهى ) . عمدة الطالب : المقصد الأول ، في ذكر عقب محمد الباقر وجعفر الصادق ( ع ) . وطريق الصدوق إليه : أبوه - رضي الله عنه - ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر