السيد الخوئي

246

معجم رجال الحديث

الرابع : ما تقدم عن ابن الغضائري في ترجمة ابنه الحسن من أن أباه أوثق منه ، والجواب عن ذلك : مضافا إلى عدم ثبوت نسبة الكتاب إلى ابن الغضائري أنه أراد بذلك أن ابنه كان أضعف منه ، حيث قال في الحسن إنه ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه . الخامس : أن الشيخ قد وثقه في كتاب العدة وقال : " ولأجل ذلك عملت الطائفة بأخباره " . السادس : وقوعه في تفسير علي بن إبراهيم . فقد روى عن أبي بصير ، وروى عنه القاسم بن محمد : تفسير القمي : سورة طه ، في تفسير قوله تعالى : ( طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) . وهذا الوجه الأخير وان كان صحيحا ، إلا أنه معارض بما تقدم عن ابن فضال من قوله إن علي بن أبي حمزة كذاب متهم ، فلا يمكن الحكم بوثاقته ، وبالنتيجة يعامل معه معاملة الضعيف . بقي هنا شئ : وهو أن المذكور في كتاب الكشي في ترجمة الحسن بن علي ابن أبي حمزة أن علي بن الحسن بن فضال ذكر أنه كذاب ملعون ، رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا ، وتقدم عن الكشي عنا رواية ذلك في علي ابن أبي حمزة والد الحسن ، ومن البعيد جدا تعدد الواقعة ، وكتابة علي بن الحسن ابن فضال تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره ( تارة ) عن علي بن أبي حمزة ، و ( أخرى ) عن ابنه الحسن ، فلابد من وقوع الاشتباه في ذكر القضية مرتين ، والظاهر صحة النقل الأول ، وذلك لعدم التصريح عند ذكره ثانيا بعلي بن أبي حمزة ، وإنما المذكور فيه ابن أبي حمزة ، ولعل المراد به الحسن بن علي بن أبي حمزة ،