السيد الخوئي

242

معجم رجال الحديث

فكانت أول آية نزع بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي أول آية أنزع لكم إن خدشت خدشة من قبل هارون فأنا كذاب ، فقال له الحسن بن مهران : قد أتانا ما نطلب أن أظهرت هذا القول ، قال : فتريد ماذا ؟ أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له : إني إمام وأنت لست في شئ ، ليس هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول أمره ، إنما قال ذلك لأهله ومواليه ومن يثق به ، فقد خصهم به دون الناس ، وأنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي ، ولا تقولون إنه أنما يمنع علي بن موسى أن يخبر أن أباه حي تقية ، فإني لا أتقيكم في أن أقول : إني إمام فكيف أتقيكم في أن أدعي أنه حي لو كان حيا " . العيون : الجزء 2 ، باب دلالات الرضا عليه السلام 47 ، الحديث 20 . أقول : الرواية ضعيفة ، ولا أقل من جهة جرير فإنه مجهول . وروى الشيخ عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد ابن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان ، قال : ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا عليه السلام فلعنه ، ثم قال : إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد الله في سمائه وأرضه ، فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللعين المشرك ، قلت : المشرك ؟ قال : نعم والله ، وإن رغم أنفه كذلك هو في كتاب الله يريدون أن يطفئوا نور الله ، وقد جرت فيه وفي أمثاله أنه أراد أن يطفئوا نور الله . . . الغيبة : الكلام على الواقفة ، ص 46 . أقول : الرواية ضعيفة ، ولا أقل من جهة الارسال . ثم إنه ينبغي التكلم في جهتين : الأولى : في بيان حال علي بن أبي حمزة من جهة مذهبه ، وقد ظهر لك مما تقدم أنه وقف ولم يعترف بامامة الرضا عليه السلام ، وكان من المعاندين ، إلا أنه قد يتوهم أنه رجع عن الوقف وقال بالحق ، ويستشهد على ذلك بروايتين رواهما الكشي ( 264 و 310 ) وهما :