السيد الخوئي
238
معجم رجال الحديث
سبب وقوفهم وجحودهم موته ، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار " . أقول : الرواية ضعيفة بمحمد بن جمهور وبأحمد بن الفضل . " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قلت : جعلت فداك إني خلفت ابن أبي حمزة وابن مهران ، وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لك ! ! فقال لي : ما ضرك من ضل إذا اهتديت ، إنهم كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكذبوا أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذبوا فلانا وفلانا ، وكذبوا جعفرا وموسى عليهم السلام ، ولي بآبائي عليهم السلام أسوة ، قلت : جعلت فداك إنا نروي أنك قلت لابن مهران : أذهب الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك ؟ فقال : كيف حاله وحال بنيه ؟ فقلت : يا سيدي أشد حال ، هم مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة ، فسكت وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : أما استبان لكم كذبه ؟ أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى وهو صاحب السفياني ، وقال : إن أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر ؟ ! ! " . أقول : الرواية ضعيفة بأبي عبد الله الرازي ، ومحمد بن الفضيل مشترك . وقال في موضع آخر ( 310 ) : " قال محمد بن مسعود : قال حدثني حمدان بن أحمد القلانسي ، قال : حدثني معاوية بن حكيم ، قال : حدثني أبو داود المسترق ، عن عيينة بياع القصب ، عن علي بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، قال : قال يا علي أنت وأشباهك أشباه الحمير " . أقول : تقدم مضمون هذه الرواية بسند آخر . " محمد بن الحسين ، قال : حدثني أبو علي الفارسي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، قال : دخلت على الرضا عليه السلام ، فقال لي : مات علي بن أبي حمزة ؟ قلت : نعم ، قال : قد دخل النار ! قال : ففزعت من ذلك ! قال :