السيد الخوئي

236

معجم رجال الحديث

الرؤاسي ، طمعوا في الدنيا ! ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال " . ثم ذكر رواية محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ( المفضل ) ، عن يونس بن عبد الرحمان ، قال : مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم ، وجحدهم موته ، طمعا في الأموال ! كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ( الحديث ) . ثم ذكر روايات أخرى في هذا المعنى . الغيبة : ص 42 - 46 . وما رواه الشيخ عن محمد بن يعقوب ، قد رواه الصدوق عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن الفضل ، عن يونس بن عبد الرحمان بأدنى اختلاف . العيون : الجزء 1 ، باب السبب الذي قيل من أجله بالوقف على موسى بن جعفر عليه السلام ( 10 ) ، الحديث 2 . أقول : هذه الرواية ضعيفة وتأتي عن الكشي أيضا . قال الشيخ : " وروى أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد ابن عمر ، قال : سمعت الرضا عليه السلام ، يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى ؟ وهو صاحب السفياني ! وقال : إن أبا إبراهيم يعود إلى ثمانية أشهر ؟ ! فما استبان لكم كذبه ؟ " . الغيبة : ص 46 . أقول : طريق الشيخ إلى أحمد بن محمد بن عيسى مجهول ، وتأتي هذه الرواية عن الكشي أيضا .