السيد الخوئي

154

معجم رجال الحديث

وذكر خروجه عن الايمان ، وأن الله عاجله بالنقمة ولم يمهله . هذا وقد تقدم في ترجمة إبراهيم بن عبدة : التوقيع الذي حكاه بعض الثقات المتضمن لقول الإمام عليه السلام لإسحاق بن إسماعيل ، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا . ولكن الظاهر أنه كان قبل انحرافه وضلالته ، وقد كان جملة من وكلائهم سلام الله عليهم قد ضلوا وانحرفوا عن الحق وغرتهم الدنيا واشتروا الضلالة بالهدى ! ! نعوذ بالله من سوء العاقبة . 7682 - عروة الحناط ( الخياط ) : عده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه صالح بن عقبة . التهذيب : الجزء 5 ، باب الكفارة عن خطأ المحرم ، الحيث 1266 . والاستبصار : الجزء 2 ، باب من قتل جرادة ، الحديث 707 . 7683 - عروة الدهقان : تقدم في عروة بن يحيى . 7684 - عروة القتات : قال الكشي ( 227 ) : " محمد بن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الكناسي ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ بلغني عنكم ؟ قلت : ما هو ؟ قال : بلغني أنكم أقعدتم قاضيا بالكناسة ، قال : قلت : نعم جعلت فداك ، ذاك رجل يقال له عروة القتات ، وهو رجل له حظ من عقل ، نجتمع عنده فنتكلم ونتسأل ثم يرد ( نرد ) ذلك إليكم قال : لا بأس " .