السيد الخوئي

123

معجم رجال الحديث

ابن سعيد ) وكيل من جهة صاحب الزمان عليه السلام ، وله منزلة جليلة عند الطائفة . وتقدم له مدح بليغ في رواية الكشي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري . وذكره الشيخ في السفراء الممدوحين وأثنى عليه ، وروى عدة روايات في مدحه وجلالته ، منها : ما رواه عن جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمد بن همام الإسكافي ، قال : " حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن سعد القمي ، قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات الله عليه في يوم من الأيام ، فقلت : يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت ، فقول من نقبل وأمر من نمتثل ؟ فقال لي صلوات الله عليه : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ما قاله لكم فعني يقوله وما أداه إليكم فعني يؤديه ، فلما مضى أبو الحسن عليه السلام ، وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن العسكري عليه السلام ذات يوم ، فقلت له عليه السلام مثل قولي لأبيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ، ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات فما قاله لكم فعني يقوله وما أدى إليكم فعني يؤديه " . الغيبة : ( فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء ، فأما السفراء الممدوحون ) . والرواية صحيحة ، والروايات في مدحه وجلالته متظافرة . منها : ما رواه محمد بن يعقوب بسند صحيح ، عن أبي علي أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سألته ، وقلت : من أعامل أو عمن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي ، فما أدى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون . وسأل أبو علي أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما