السيد الخوئي
10
معجم رجال الحديث
وبقي بعد أبي عبد الله عليه السلام ، رجال الشيخ ، في أصحاب الصادق عليه السلام ( 152 ) . ويأتي في عبد الرحيم القصير عن المشيخة ، والبرقي ، ورجال الشيخ . ثم إن الوحيد استدل على اعتبار عبد الرحيم بن روح بوجوه : الأول : أنه حسنه المجلسي لان للصدوق إليه طريقا ! والجواب عنه تقدم غير مرة من أن الصدوق التزم بأن يروي عن الكتب المعتبرة ، ولا يلزم أن يكون من له طريق إليه صاحب كتاب حتى يلتزم باعتبار كتابه . الثاني : أن الإمام عليه السلام ترحم عليه كما في روايتين في الكافي ، وهو دليل على الحسن . والجواب عنه أولا : أن إحدى الروايتين في عبد الرحيم بن عتيك . والثانية : بعنوان عبد الرحيم القصير ، والمظنون أنه ابن عتيك أيضا كما يأتي . وثانيا : أن الراوي لذلك هو عبد الرحيم نفسه فلا يعتد به . وثالثا : أن الترحم لا يلازم الحسن كيف وقد ترحم الإمام عليه السلام على كل من زار الحسين عليه السلام . الثالث : أن الإمام عليه السلام ، قال له ولسدير : أصبتما الرخصة واتبعتما السنة بعدما تعرض لأبي حمزة الثمالي حين أحرم من الربذة . التهذيب : الجزء 5 ، باب المواقيت ، الحديث 158 ، والجواب عنه ظاهر ، فإن إصابته من جهة احرامه من المواقيت ، وهذا لا يدل على شئ من الوثاقة أو الحسن ، على أنه لا تصريح في الرواية بأن المراد بعبد الرحيم القصير هو ابن روح . الرابع : كثرة رواياته ورواية حماد عنه ، والجواب عنه ظاهر . والمتحصل أنه لم تثبت وثاقة عبد الرحيم بن روح ولا حسنه . روى بعنوان عبد الرحيم بن روح القصير عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى عنه ابن مسكان . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب ما نص الله عز