السيد الخوئي
231
معجم رجال الحديث
نفسك ، وإلى كل من خلفت ببلدك ، أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمد ابن موسى إن شاء الله ، ويقرأ إبراهيم بن عبده كتابي هذا على من خلفه ببلده ، حتى لا يسألوني ، وبطاعة الله يعتصمون ، والشيطان بالله عن أنفسهم يجتنبون ، ولا يطيعون ، وعلى إبراهيم بن عبده سلام الله ورحمته ، وعليك يا إسحاق ، وعلى جميع موالي السلام كثيرا ، سددكم الله جميعا بتوفيقه ، وكل من قرأ كتابنا هذا من موالي ، من أهل بلدك ، ومن هو بناحيتكم ، ونزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق ، فليؤد حقنا ( حقوقنا ) إلى إبراهيم بن عبده . وليحمل ذلك إبراهيم بن عبده إلى الرازي - رضي الله عنه - أو إلى من يسمى له الرازي ، فإن ذلك عن أمري ورأيي إن شاء الله . ويا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي - رضي الله عنه - فإنه الثقة المأمون ، العارف بما يجب عليه ، واقرأه على المحمودي - عافاه الله - فما أحمدنا له لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان ، وكيلنا ، وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا ، وكل من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب ، وينسخه من أراد منهم نسخه إن شاء الله تعالى ، ولا يكتم إن شاء الله أمر هذا عمن شاهده من موالينا ، إلا من شيطان يخالف لكم ، فلا تنثرن الدربين أظلاف الخنازير ، ولا كرامة لهم ، وقد وقعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ، ولمن شئت ، وقد أجبنا سعيدا عن مسألته والحمد لله ، فما بعد الحق إلا الضلال ، فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري - رضي الله عنه برضائي عنه - فتسلم عليه ، وتعرفه ويعرفك ، فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب ، منا وإلينا ، فكل ما يحمل إلينا من شئ من النواحي فإليه يصير آخر أمره ، ليوصل ذلك إلينا ، والحمد لله كثيرا . سترنا الله وإياكم - يا إسحاق - بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، والسلام عليك وعلى جميع موالي ، ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم كثيرا . قال أبو عمرو : حكى بعض الثقات أن أبا محمد صلوات الله عليه كتب