السيد الخوئي

228

معجم رجال الحديث

وعده البرقي من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكره العلامة في الكنى - من القسم الأول - في ذيل ترجمة أبي ليلى ( 45 ) ولكنه قال ، ابن عبيد الله مصغرا . 205 - إبراهيم بن عبدة النيسابوري : عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام ( 19 ) ، ومن أصحاب العسكري عليه السلام ( 7 ) . قال الكشي ( 470 - 477 ) : " حكى بعض الثقات بنيسابور : أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل ، من أبي محمد عليه السلام توقيع : يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله وإياك بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، قد فهمت كتابك رحمك ( يرحمك ) الله ، ونحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نرق على موالينا ، ونسر بتتابع إحسان الله إليهم ، وفضله لديهم ، ونعتد بكل نعمة أنعمها الله عز وجل عليهم ، فأتم الله عليكم بالحق ، ومن كان مثلك ، ممن قد رحمه الله وبصره بصيرتك ، ونزع عن الباطل ، ولم يقم في طغيانه نعمه ، فإن تمام النعمة دخولك الجنة ، وليس من نعمته ( نعمه ) وإن جل أمرها ، وعظم خطرها ، إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها ، يؤدي شكرها ، وأنا أقول : الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد ، بما من به عليك من نعمته ، ونجاك من الهلكة ، وسهل سبيلك على العقبة ، وأيم الله إنها لعقبة كؤود ، شديد أمرها ، صعب مسلكها ، عظيم بلاؤها ، طويل عذابها ، قديم في الزبر الأولى ذكرها ، ولقد كانت ( كان ) منكم أمور في أيام الماضي عليه السلام ، إلى أن مضى لسبيله صلى الله على روحه ، وفي أيامي هذه كنتم بها غير محمودي الشأن ( الرأي ) ولا مسددي التوفيق . واعلم - يقينا - يا إسحاق : أن من خرج من هذه الحياة الدنيا أعمى ، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ، إنها - يا ابن إسماعيل - ليس تعمي الابصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، وذلك قول الله عز وجل في محكم كتابه للظالم :