السيد الخوئي
112
معجم رجال الحديث
2 - أن راوي كتاب ابن المتوكل هو عبيس كما في النجاشي ، وراوي كتاب بياع اللؤلؤ في الفهرست هو عبيس أيضا على ما في بعض النسخ . 3 - أن النجاشي ذكر آدم بن المتوكل ووصفه ببياع اللؤلؤ ، وهذا صريح في أن آدم بياع اللؤلؤ هو آدم بن المتوكل بعينه . 4 - أن المسمى بآدم قليل جدا ، حتى أنه لا يوجد في جميع الطبقات إلا عدد قليل ، فيبعد أن يكون المسمى بهذا الاسم في طبقة واحدة شخصين لهما حرفة واحدة ، وكان الراوي عنهما واحدا . فالذي يطمأن به : أن الشيخ بلغه كتاب بعنوان ابن المتوكل فذكره ، وبلغه كتاب بعنوان بياع اللؤلؤ بطريق آخر فذكره أيضا ، فالوهم من الشيخ - قدس سره - حين كتابته الفهرست . وكيف كان ، فطريق الشيخ إلى ابن المتوكل ضعيف بأحمد بن زيد الخزاعي ، وإلى بياع اللؤلؤ ضعيف بالقاسم بن إسماعيل القرشي . ثم إن العلامة - رحمه الله - لم يذكر آدم بن المتوكل ، ولا آدم بياع اللؤلؤ ، لا في القسم الأول ولا في القسم الثاني ، وكأنه غفلة منه - قدس سره - . وأما ابن داود فقد ذكر أنه مهمل ، ولعله لأجل أن كلمة ( ثقة ) كانت ساقطة من نسخة النجاشي التي كانت عنده ، إذ أن كل من نقل ترجمة الرجل من النجاشي كالفضل التفريشي والميرزا الأسترآبادي والمولى الشيخ عناية الله وصاحب الوسائل ، وأبي علي وغيرهم ذكر اشتمال الترجمة على توثيقه . ثم إن مقتضى ظاهر كلام الشيخ أن أحمد بن زيد الخزاعي ، روى كتاب آدم بن المتوكل بلا واسطة ، ولكن صريح النجاشي أنه رواه بواسطة عبيس بن هشام . وكيف كان فلم نجد له رواية في الكتب الأربعة رواها عنه أحمد بن زيد أو عبيس بن هشام . وقد تقدمت روايته بعنوان آدم أبي الحسين اللؤلؤي ، ويأتي بعنوان آدم بياع اللؤلؤ .