السيد مرتضى الرضوي

19

مع رجال الفكر

وعندما طالبت الشيخ سرحان بالكتاب و " الأكليشيهات " امتنع عن إرجاعها لي مع العلم أني كنت أودعتها أمانة عنده ، ورأيت من الأفضل أن أراجع شيخ الكلية الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد وأحدثه بما جرى لي مع الشيخ سرحان وقلت : لعل الله تعالى يأخذ لنا حقنا منه ، ويكفينا الرجوع إلى المحاكم ( 1 ) . ففي صباح يوم الثلاثاء 7 / 9 / 1965 قصدت إدارة كلية اللغة العربية في حي الأزهر ودخلت الإدارة سائلا عن فضيلة شيخ الكلية وعميدها : الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد فرأيت الأستاذ أحمد محمد غنيم وكيل الكلية حاضرا فسألته عن فضيلة عميد الكلية فأجاب : أنه قد خرج منذ ساعة ولن يعود اليوم . ثم قال : يمكنك أن تلتقي به غدا في الساعة العاشرة صباحا في مكتبه في الكلية . فحضرت الموعد الذي عينه الأستاذ محمد غنيم وكيل الكلية والتقيت بالأستاذ وأخبرته بجميع ما حدث ودار بيني وبين الشيخ عبد السلام سرحان حول تحقيق كتاب : " أنوار الربيع " وودعته وانصرفت . * * *

--> ( 1 ) قدمت شكوى بهذا إلى الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر صاحب الفضيلة الشيخ حسن مأمون ، وصورة منه إلى فضيلة الشيخ الباقوري المدير العام لجامعة الأزهر وإلى عميد كلية اللغة العربية الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد .